الخميس، 29 ديسمبر، 2011

الـفصل الاول .. " المتطفل والحزيـن "







الفصل الاول 

( المتطفل والحزين ) 





صباح تاني يوم .. قررت بالفعل الاستمرار حتي النهايه في كتابة هذا الموضوع بكل محتوياته .. واول حاجه طبعا قررتها هي اني أسجل كل موقف هيحصل قدامي في الميكروباص أو أي وسيلة مواصلات تانيه 
في اليوم ده .. مكنش ورايا أي منكش عشان ألبس واخرج من البيت .. بس لقتني غيرت هدومي وخرجت في طريقي للجامعه مع اني مكنش ورايا جامعه يومها ولكن يمكن عشان كنت متحمس جدا قررت اني اروح الجامعه اهو برضو هركب أربع مواصلات اتنين رايح واتنين جاي وأكيد هيحصل معايا مواقف تتكتب .. وبالمره اقعد في المكان بتاعي في الجامعه مع كوباية الشاي والسيجاره التمام وامخمخ ازاي اظبط الكتاب ده وأضيف ليه أفكار  وأحاول اني أطور الموضوع اكتر 
نزلت روحت الموقف وقبل ما اوصل للميكروباص وقفت اولع سيجاره لقيت شخص من بعيد بينده 
ــ منصوره منصوره .. منصوره يا استاذ ؟ 
شاورتله بإيدي اني جاي .. كان الميكروباص لسه محدش دخله غير 3 تقريبا .
روحت وقفت جنب الميكروباص علي ما خلصت السيجاره وبعدين دخلت قعدت في المكان اللي بحبه في أخر كرسي وراااااا جنب الشباك اليمين .
وطلعت الورق والقلم .. في انتظار الناس اما تييجي عشان نبدء الرحله ويبدء معاها مواقف اكيد لازم تُدون لاني قررت ان أي حركه هتحصل جنبي لازما اكتبها مهما كانت 
واكيد هيفدني الكلام ده كله وانا بكتب الكتاب بصيغته النهائيه بئا .
بعد خمس دقايق بالظبط جم ناس كتير وابتدا السواق يقول : 
ــ يلا  يا جماعه ساعو بعضكو ساعو بعضكو أربعات يا اساتذه اربعات 
دونن عن كل اللي راكبين رديت انا : 
ــ أربعات ايه يا اسطي انتو مش غليتو الاجره 
رد هو بثقه : 
ــ مش عاجبك يا باشا انزل .. كل الميكروباصات بتحمل اربعات 
ثم ختم جملته بالجمله الشهيره بتاع أي سواق عشان يبرر  انه يركب أربعات لازم يختم بيها وحتي لو هو لسه جاي من البيت ... انا جاي فاضي .
كان عندي دافع قوي يخليني اقوله ماشي وأنزل فعلا من الميكروباص ودافع تاني أقوي اني أستمر 
الدافع الاول كان سببه ان هنبئا اربعات وكده مش هعرف اخد راحتي وانا بكتب واصلا مش هعرف اكتب 
والدافع التاني كان مسيطر عليا اكتر لان الممول الأول للكتاب ده .. هي الزحمه 
واكيد كل ما الناس تزيد هتحصل مواقف اكتر وكمان السواق ملفت للنظر في كل حاجه وممكن اكتب عنه برضو يعني انا اللي مستفيد دونن عن كل اللي راكبين .


قررت اني أفضل .. وركبنا اربعات فعلا بس اكتشفت اني كنت غلطان لاني فعلا معرفتش حتي امسك القلم عشان اكتب من الزحمه , زائد كمان ان الميكروباص اول ما انطلق ,, انطلق معاه الرغي ومكنتش عارف اركز مع حد معين .. كل واحد ماسك ودن اللي جنبه ودودودودودو .. وانا مش عارف اميز أي موضوع حتي لو صغنن عشان اكتبه .
بس الشهاده لله اللي لفت نظري في اللحظه دي هو الراجل اللي قدامي علي طول والبنت الجميله اوي اللي لابسه عبايه سمره شيك اوي وقاعدين يتكلمو ,, ولما ركزت معاهم 
لقيته بيكلمها وهو بيضحك اووووووي وبيقولها : 
ــ وسميه جايه تصحيني قولتلها الساعه لسه 7.5 قالتلي لاء الساعه بقت 9 يا بابا ههههههههههههههههه
والبنت قاعده تضحك معاه مش عارف علي ايه بس .. مع انه مقلش أي حاجه تضحك ولا غريبه  يمكن الغريبه ان سميه بنته بتقوله يا بابا ولا ايه مش فاهم  ؟!؟
الصراحه مشدش انتباهي من لعب العيال ده الا ضحكة البنت اللي تشرح القلب دي 
قدامهم بئا كان راجل ماسك جرنال وفاتحه علي مصراعيه وبيقرأ .. والتلاته اللي جنبه كلهم بلا استثناء راسهم مدفوسه في ورق الجرنال غزم واقتدار زي ما بيقولو 
لدرجه ان في أحد الصفحات بيقلب الجرنال واحد من اللي جنبه قاله 
ــ لاء .. استني يا ريس مخلصتش الخبر ده 
والغريبه ان الراجل ساب الصفحه لحد ما الاخ خلص قرايه وبعدين قاله اقلب .


بعد ما اتأكدت اني مش هطلع بحاجه من الناس دي ,, طلعت الموبايل والسماعه وبدءت اسمع اغاني لحد ما وصلنا ,, ثم نزلت اركب الـ mcv  عشان اروح الجامعه وهنا بئا حصل اول المواقف اللي فرحت بيها اني اخيرا اخيرا لقيت حاجه اكتبها yes !! 
مختلفش الوضع كتير في الاول عن الميكروباص من حيث الزحمه والرغي والحر لكن الـــــmcv اكبر فعشان كده كنت متفائل إن ان شاء الله هلاقي حاجه اكتبها 


أول موقف افتكره ساعتها عشان اكتبه هو بعد ما اتحرك الـ mcv  وبعد فتره وقف عشان ناس تانيه تركب وطلع راجل كبير في السن وأول ما طلع قام واقف شاب في الـ 20 تقريبا وقاله اتفضل ياحج اقعد مكاني وهو فضل واقف ,, بيحصل كتير الموقف ده قدامي ويوم ما عملته انا قلب معايا بكارسه هتعرفوها في الفصل المخصص ليها قدام في الكتاب .. بس الحجات اللي زي دي بتحسسني ان الدنيا بخير 
بدءت اركز في الواد اللي قاعد جنبي ,, حاسس انه مش علي بعضه .. لابس نضاره كده وشايل شوية كتب كتير وقاعد يلعب في الموبايل .. جه التباع عشان ياخد الاجره ..
اديته خمسه جنيه عشان ياخد منها ( نص جنيه ) لان مش معايا فكه .. أخدها وراح وقف في اول الـ mcv  علي ما يجيب فكه هو كمان ....
وقفت العربيه في اشارة المرور فندهت عليه عشان يرجع الباقي وهو بيرجع الفلوس كان تركيزي كله مش معاه كان تركيزي علي الاشاره الالكترونيه اللي كانت بتعد تنازلي ..
36/35/34/33/0
بعد 33 جه علي طول الصفر والطريق انفتح والعربيه اتحركت وبما اني خليت تركيزي كله مع الاشاره لما نزلت اكتشفت من الفلوس الباقيه اللي أخدتها من التباع انه حاسبني علي
)  اتنين ) مش واحد بس 
واتعلمت من يومها طالما التباع واقف قدامي يبئا لازم كل تركيزي يكون عليه هو وبس .
في شارع البحر واحنا في طريقنا علي الجامعه رن تليفون الاخ اللي متوتر جنبي ده ..
ــ ألو .. ايوه يا حسام انا جاي 
وسكت شويه وبعدين بان عليه انه مخنوق اوي 
ــ يا حسام انا هصقط في الماده دي خلاص 
وبدء الاخ يدمع بجد وانا قاعد مزهول ....
وانا مركز معاه ومركز مع تمثال الاديب : أنيس منصور  .. لكن لقيت جديد المره دي علي التمثال !!
كنت قبل كده بضايق اوي لما أعدي وألاقي اعلانات ملصوقه علي الرخامه بتاع التمثال كدعايه للانتخابات ومعظمها كان للحزب الوطني ( المنحل ) أو أرقام تليفونات محلات او حتي كلام حب من بتاع اللمبي ..
لكن المره دي الناس جابو أخرهم مع التمثال .. لقيت الناس معلقه يوفت اعلانات كبيره من اللي هي القماش دي وربطاها من ناحيه في عمود النور والناحيه التانيه في رجل التمثال 
واليافته التانيه .. من ناحيه في بلكونه والناحيه التانيه في راس التمثال 
بجد كان منظر يضايق اوي اوي .. ومع ذلك كنت لسه مركز مع الاخ اللي رايح الامتحان اللي هيصقط جنبي ده وبعد شوية عصابيه في التليفون قفل الموبايل ورجع ينفخ وشكله بجد علي اخره .. فكرت اني اكلمه وأهديه .. بالذات كمان انه رايح امتحان لازما يكون هادي .. 
بصتله بإبتسامه وقولتله :
ــ صباح الخير .. انت في كلية أيه ؟ 
بصلي بإحتقار كده وقالي بصوت منبوح : 
ــ هندسه .. هندسه .. وفضل يكررها بصوت متواطي شئ فشئ في سره .. هندسه .. هندسه
إترددت انا بئا .. هل اتكلم معاه ولا أسيبه ليتخنق عليا انا كمان .. فقررت اني اكمل جميلي معاه واكلمه .
بصتله تاني بنفس الابتسامه وقولتله : 
ــ متعصبش نفسك كده .. ده امتحان وهيعدي ان شاء الله .. مش لازم تشيل نفسك الهم 
بصلي كده ورجع بص في الارض ولقيته فعلا بيعيط .. قولت في سري ايه هو انا قولت حاجه ولا ايه مش فاهم 
ــ انت بتعيط ليه بس يا صحبي ؟ هدي نفسك 
مد ايده بيمسح دموعه وقالي :
ـ متشلش في بالك انت .. سيبني في حالي ارجوك 
قولتله : حاضر انا اسف بس والله انا قصدي أهديك 
بصيت في عينه حسيته زي ما يكون مكسور مش عارف ليه ورد قالي : 
ــ أهدا ,, أهدا ازاي ,, انا رايح أصقت في الامتحان .. اهدا ازاي انا اهدا ازاي 
ــ متقولش كده ان شاء الله خير والله  .. بس لازما تكون ريلاكس كده عشان تعرف تحل وتفتكر المذاكره 
ضحك ضحكة استهزاء بكلامي ومصمص شفايفه ورد : 
ــ ريلاكس !! ههههههههههههههههه انت تعرف .. مره وانا في اولي كليه روحت لدكتور عشان اشوف الحاله اللي بتجيلي ايام الامتحانات دي .. فضل يقولي خليك ريلاكس خليك ريلاكس وشيل الامتحان من دماغك .. اهم حاجه انك تذاكر لغرض المذاكره وانسي الامتحان  
بص من الشباك ع النيل ورجع يكمل جملته 
ــ تعرف !! .. انا فعلا عملت زي مهو قالي وفعلا نسيت الامتحان وذاكرة لغرض المذاكره .. لدرجة اني مروحتش الامتحان ونسيت اليوم اصلا 
استغربت اوي وقولتله : ازاي يعني ومامتك ولا باباك فين .. محدش صحاك ليه ؟
فرد ودمعه جديد نازله من عينه : 
ــ انا امي ماتت وانا صغير .. وأبويا مهندس مش فاضيلي .. وصلت معاه مشغولياته انه يغصب عليا دخول هندسه عشان انشغل زيه 
اتأثرت بكلامه اوي ..
ـ انا اسف الله يرحمها 
رد وهو بيهوي بإيده علي وشه ويمسح الدمعه اللي خانته وهو بيتكلم  
ــ ولا يهمك .. شكرا بجد 
ــ علي ايه ؟ 
ــ انا حاسس اني هديت وانا رايح الامتحان 
ــ طيب الحمد لله ده شئ يسعدني 
ــ احنا ممكن نكون اصحاب صح ؟ 
ــ صح جدا 


وعشان اضحكه قولتله ( المهم انت ريلاكس دلوقت ؟ ) ؟ 
قالي الحمد لله 
قولتله : 
ــ طيب ما تريلكسيش اوي يعني لاحسن تخش الجامعه وتنس ان عليك امتحان ومتروحوش ههههههههههه 
فضلنا نضحك مع بعض لحد ما وصلنا ودخلنا الجامعه سوا وهو راح علي كليته وانا روحت علي كليتي ونسيت حتي اخد رقم موبايله او العكس ولحد اليوم معرفش عنه حاجه ويمكن كمان لو شفته معرفوش تاني .. بس لو شوفته في ميكروباص اكيد هعرفه مهو أصل اللي فيه داء بئا .






احصل علي نسختك الكامله من كتاب هرتله مصريه 

وانضم لصفحة الكتاب علي الفيس بوك 

وانضم لصفحة الكاتب علي الفيس بوك 





الأحد، 30 أكتوبر، 2011

الــ مقدمــه




( المقدمه ) 



ــ ( انت يا فندي يا اللي قاعد تكتب انت يا فندي )  كانت اول كلمه سمعتها من اول ما ركبت الميكروباص في اليوم ده فسبت القلم من ايدي وشيلت سماعة الموبايل من ودني وإلتفت اشوف مين بينده 
ــ أفندم حضرتك ؟ 
فرد الراجل بشكل عصبي جدا : الاجره يا استاذ دي خامس مره أنده عليك فيها 
فرديت وانا مستعجب 
ــ طيب بالراحه حضرتك .. هو انا نزلت ومدفعتش يعني !! 
انسكف صاحبنا علي دمه ورد بهدوء : 
ــ مهو مش طبيعي يعني احنا لمينا الاجره وانت قاعد تكتب وحاططلي سلكين في ودنك ومش سامعنا .. هو احنا بنكلم نفسنا يعني ؟ 
بصتله بإستعجاب وانا بردد بصوت واطي ( سلكين !! )  وحطيط ايدي في جيبي وسألته : 
ــ استغفر الله العظيم يارب .. الاجره كام يا سيدي ؟
ــ 2.5
شيلت ايدي من جيبي تاني وبصتله بإستغراب :
ــ 2.5 ايه ياعم دي بـ اتنين الا ربع 
رد وهو متعصب زي ما اكون شتمته : 
ــ هو انا هسرقك !! .. وانا مال أهلي بالموضوع ده .. انا دفعت 2.5 وانا اصلا اول مره اركب فيها الطريق ده 
لقيت السواق بينده بصوت عالي من قدام وبيقول .....

ــ الاجره بـ 2.5 يا فندي البنزين غلي 
اضطريت ارد رد منطقي : 
ــ بنزين ايه يا اسطي ما الموقف اللي بعدكم بيركب لسه بـ اتنين الا ربع وبينه وبينكم مفيش 200 متر يعني 
فرد السواق طبعا بألاطه وتناكه لاننا بقينا في نص الطريق : 
ــ كنت روح اركب من هناكـ 

للاسف ,, اضطريت ادفع الـ 2.5 عشان أخلص نفسي من الزهق اللي انا فيه ده اديته الفلوس ورجعت اكتب تاني ورجعت السلكين ^_^ في وداني تاني وبدءت اكتب الموقف اللي حصل بالظبط عشان يكون اول موقف ابدء بيه الكتاب اللي بحضرله  ,, وبعد خمس دقايق لقيت صاحبنا اللي قاعد ورايا اللي ندهني في الاول بيبص من فوق لتحت كده ومش علي بعضه بيشوفني بعمل ايه ….
شيلت السماعه من ودني وسألته اذا كان في حاجه ولا حاجه مضيقاه وانا مش واخد بالي فرد وهو محرج : 
لا لا مفيش حاجه ,, بس هو انت بتذاكر ؟ 
استغربت من ده سؤال .. ايه اللي هو انت بتذاكر ,, هنهزر ,, خدت نفس عميق ورديت 
ــ لاء مش بذاكر .. انا بكتب كتاب وبسجل يومياتي 
قبل ما انطق أخر كلمة يومياتي ( أتي ) لقيته انشكح كده وفتح بوئه وقالي : 
ــ هو انت فنان ؟!
قولت ايه المصايب دي بئا .. قولت عشان اخلص بئا ( اه فنان يا سيدي ) 
ابتسم الراجل وبصلي بصه غريبه ,, بصه تخوف ,, وقالي : 
ـ وانت بتطلع في فيلم ايه بئا ؟!
( سؤال متوقع اكيد من شخص زي كده وجاي بعد رد زي اللي رديته . انا اللي جبته لنفسي ) 
بصتله وتنحت .. 
ــ فيلم ايه بس .. انــا مش بمثل 
اندهش الراجل من الاجابه الشهاده لله ,, وبدء يسأل من جديد وهو بيهرش في دماغه :
ــ أومال فنان ازاي .....
كلم نفسه شويه في سره بتاع ييجي خمس ثواني .. بعدين رجع كمل كلامه 
ــ ااااااااااه تقصد يعني انك بتكتب 
ابتسمتله ابتسامة واحد كاره حياته وقولتله ( بالظبط كده انا بكتب ) 
رجع تاني لدهشته وابتسامته وسأل سؤال برضو متوقع من شخص زي ده وييجي بعد الرد اللي انا رديته : 
ـ وبتكتب في جرنال ايه ؟ !
ــ هه 

ابتديت اجيب اخري معاه فعلا بس كنت عاذره الراجل برضو باين عليه انه طيب اوي ومش فاهم أي حاجه في أي حاجه وللأسف رديت عليه رد غبي تاني وبذكائه استغله انه يسأل سؤال تاني وصلني لحاله من العصبيه الجامده ..
قولتله بإبتسامه .. لاء انا بكتب علي الانترنت .. عندي مدونه كده علي قدي بكتب عليها 
ــ مد .. ايه ؟ 
ــ مدونه يا ريس اسمها باب شارعنا 
ابتدي الراجل يستهبل والله اعلم وقالي : 
ــ والمدونه دي في انهي حته بالظبط ؟ 
ــ ع النت يا حج 
ــ بتكتب ع النت ؟ 
ــ ايووووووووه الله ينور عليك 
ــ والنت ده عباره عن ايه ؟!
ــ النت يا ريس .. النت 
ــ اه عارفه .. مش ده اللي العيال عملو من عليه الثوره ؟ 
ــ ايوووووووووه هو ده 

ــ طب انا بسمع انهم بيقعدو ع النت ,, بيدخلو ع النت ,, انت بتكتب بقا عليه ازاي ؟

بصيت قدامي وبدأت أنفخ ,, ولكن قبل ما ارجع ابصله تاني واجيب اخري معاه ربنا بعت معجزه  لقيت البنوته اللي قاعده جنبي فاتحه الفيس بوك من علي موبايل ..
فرحت اوي اوي اوي ,, وبصتله :
ــ بص يا حج الانسه دي فاتحه النت اهوه ,, إسألها اللي انت عايزه .
لقيته خبط علي كتف البنت مره واحده .. بصتله البنت بإستغراب ..
ــ نعم ؟ 
رد بإندهاشه اللي عودني عليه في الدقايق دي : 
ــ هو حضرتك يا أنسه قاعده علي النت 
بصتلي البنت بعينها بمعني .. ماله ده ؟ 
مسبهاش تفوق من دهشتها وراح خابطها مفاجأه تانيه 
ــ ممكن حضرتك أشوفه ؟ 

ضحكت انا ضحك بالهبل ورجعت اسمع اغاني ع الموبايل تاني واكتب تكملة الموقف 
والبنت بتديله الموبايل وهو طبعا مسِكها مسبهاش 
المهم ,, اخر جملتين سمعتهم بينهم 
هو بيقولها : اه هو فعلا النت .. بس غريبه شبه المحمول اوي 
والبنت بصاله بحاله متزايده من الاستغراب وهو ماسك الموبايل وباصصله بنفس حالة الاستغراب دي .



عبدالرحمن سامي 


للحصول علي نسخه من الكتاب اضغط علي الاسم 

كتاب هرتله مصريه - HrTaLa Masrya





الخميس، 29 سبتمبر، 2011

نبذه عن الكتاب






كتاب هرتله مصريه
هو كتاب كوميدي ساخر ,, يسرد بعض الحكايات الواقعيه من المجتمع المصري
يتناول في مطلعه بعض من قصة الشاب الجامعي وهو ذاهب الي الجامعه من خلال وسيلة المواصلات الشهيره بـ ( الميكروباص ) وبعض المواقف التي تحدث له
وخصائص بعض الاشخاص الموجوديين معه في ( الميكروباص )
منهم الحزين ,, العبيط ,, الانثي الباحثه عن حب .. الخ
وفي خلال الفصل الاول ورحلة الميكروباص الي مدينة المنصوره ثم الرحله داخل المدينه يحاول الكاتب ان يوصف لنا بعض الأمور الدقيقه علي جنبات الطريق ..
فيحدثنا عن إشارة المرور المعطله وعن الجو العام في الميكروباص وأوجه الاختلاف والتشابه بينه وبين وسيله اخري وهي الـ McV
كل هذا مصحوب ببعض المواقف المهرتله من وجهة نظر الكاتب

ثم يطير بنا في الفصل الثاني الي عالم أخر من الحواديت والأسئله الواقعيه والنقل الحي من الشارع ومن مواقع التواصل الاجتماعي .. فيسأل ( متي كنت عبيطاً )
ويسرد لنا بعض المواقف له وبعض المواقف لأصدقائه وينقل إجابات الكثير والكثير من الاشخاص الذين أجابو عن السؤال ..
فمن الاجابات مثلا :
لما سبت الميدان بعد التنحي
كنت وانا صغير افضل ماشي ورا الشمس ساعة المغربيه عشان اشوفها رايحه فين
لما كنت فاكر اللى عايز يطلع دكتور بيطلع دكتور عادى
فكما نري بعض الردود ساخره من الواقع السياسي وبعضها من الحياه الشخصيه والذكريات والاخر متعلق بالفكر والجانب الثقافي وسنجد أكثر من خمسون موقف لأشخاص حقيقيه يجيبُون عن السؤال .. ( متي كنت عبيطاً )

وفي الفصل الثالث يُحدثنا الكاتب عن بعض صفات الطفل المصري التي لا يستطيع اي طفل في العالم ان يقلدها وهي أمور ساخره تماما
ثم يشرك معه بعض الجمهور في جمع بعض التفاصيل والمواقف – البايخه – التي حدثت لكل فرد وهو صغير ونجد خمسون موقفا وأكثر يحكي مواقف قصيره جدااا ولكنها مضحكه جدااا وواقعيه

وفـ الفصل الرابع المُسمي بـ ( ماركه مسجله ) يأخذنا الكاتب الي واحة أخري من الـ هرتله من وجهة نظره
فيكون الفصل من مجموعه من الاسئله تبدء بـ هل تعلم ,, صدق او لا تصدق
وفي نفس الفصل يعض الكوميدا من خلال تكون جمله مفيده علي مقولات شهيره فمنها مثلا :
عشان انا مصري ....
عشان انا مصري / مش هقول ع الزمالك ( يع )
و لو لم أكن مصريا... ؟
ــ لو لم أكن مصريا .. كنت هقول علي العفـار .. ( أوف )
والكثير والكثير من الجمل الكوميديه المهرتله

وفي الفصل الخامس والاخير يحكي لنا الكاتب قصتين تحت مسمي :
ــ انا اللي جبت ده كله لنفسي
ثم يعود الكاتب مرة أخري في هذا الفصل ويسأل بعض الاسئله التي تشغلنا في حياتنا دائما بطريقه ساخره وعليك انت عزيزي القارئ ان تجيب عنها وان تحتفظ بالاجابه في درجك .. فمثلا :
ــ ليه الطالب المصري .. بعد دقيقه واحده من الامتحان بيطلب من صاحبه اجابة السؤال الثاني
ثم يدخل في صيغه أخري من الاسئله ألا وهي .. بم تفسر ؟؟
ثم يختتم الكتاب ببعض النصائح الصغيره جدا التي تعد بعض ارشادات لتتعلم منها (( الرزاله )) في بعض المواقف والأوقات
ومنها مثلا :
ــ خلي حد ماشي وقوله لو سمحت الساعه كام؟ هيقولك كذا .. قولو طب ما تمد شويه مالك ماشي بطيئ كده ليه
ثم يختم الكتاب ببعض المقولات لـه
ويشكر كل من ساعده في اتمام هذا العمل

نتمني لك وقتا ممتعا مع كتاب ( هرتله مصريه )

عبدالرحمن سامي